الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 157

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عبد اللّه فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي ومحمّد بن ابيبكر وميثم بن يحيى التّمار مولى بنى أسد وأويس القرني قال ثمّ ينادى مناد اين حواري الحسن بن علي ( ع ) ابن فاطمة ابنة محمّد بن عبد اللّه رسول اللّه ( ص ) فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمداني وحذيفة بن أسيد الغفاري قال ثمّ ينادى مناد اين حواري الحسين ( ع ) فيقوم كلّ من استشهد معه ولم يتخلّف عنه قال ثمّ ينادى مناد اين حواري علىّ بن الحسين عليه السّلم فيقوم جبير بن مطعم ويحيى بن امّ الطّويل وأبو خالد الكابلي وسعيد بن المسيّب قال ثمّ ينادى مناد اين حواري محمّد بن علي وحواري جعفر بن محمّد ( ع ) فيقوم عبد اللّه بن شريك العامري وزرارة بن أعين وبريد بن معاوية العجلي ومحمّد بن مسلم وأبو بصير ليث بن البختري المرادي وعبد اللّه بن أبي يعفور وعامر بن عبد اللّه بن جذاعة وو حجر بن زائدة وحمران بن أعين قال ثمّ ينادى ساير الشّيعة مع سائر الأئمّة ( ع ) يوم القيامة فهؤلاء المتحوّرة « 1 » اوّل السّابقين واوّل المقرّبين واوّل المتحوّرين من التّابعين انتهى ما في رجال الكشّى وعلّق السيّد الدّاماد على ذلك قوله هذه الرّواية معوّل عليها في ارتفاع منزلة هؤلاء المتحوّرين السّابقين المقرّبين وقول بعض شهداء المتأخّرين « 2 » في حواشي الخلاصة انّ في طريقها علىّ بن سليمان وهو مجهول لا تعويل عليه كما قد دريت انتهى وعن المجمع انّه قال لا يقال الطّريق مجهول بعلىّ بن سليمان لأنا نقول انّ دأب علمائنا في الرّجال خصوصا الشّيخ ره خصوصا في كتاب رجاله انّ الرّجل إذا كان مجهولا أو من غير الإماميّة أو مذموما انّه يصرّح به وإذا لم يظهر عليه قدحه بعد التّفتيش لا يحتاج في ذكر أصل ايمانه إلى زيادة التّصريح به وهذا ظاهر بالتتبّع فظهر انّ عليّا هذا من المؤمنين انتهى وروى في إعلام الورى عن أمير المؤمنين ( ع ) انّه قال بذىقار « 3 » وهو جالس لاخذ البيعة يأتيكم من قبل الكوفة الف رجل لا يزيدون رجلا ولا ينقصون رجلا يبايعونى على الموت قال ابن عبّاس فجعلت احسبهم فسوّيت عددهم تسعمائة وتسعين رجلا ثمّ انقطع مجئ القوم فقلت انا للّه وانّا اليه راجعون ماذا حمله على ما قال فبينا انا متفكّر في ذلك إذ رايت شخصا قد اقبل حتّى دنى وإذا هو رجل عليه قباء صوف معه سيفه وترسه وأدواته فقرب من أمير المؤمنين ( ع ) فقال امدد يدك أبايعك فقال على م تبايعني قال على السّمع والطّاعة والقتال بين يديك حتّى أموت أو يفتح اللّه عليك فقال له ما اسمك قال أويس قال ( ع ) أنت أويس القرني قال نعم قال اللّه أكبر اخبرني حبيبي رسول اللّه ( ص ) انى أدرك رجلا من امّته يقال له أويس القرني يكون من حزب اللّه ورسوله يموت على الشّهادة يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر إلى غير ذلك من الأخبار الّتى لا يبقى معها شكّ في هذا المضمار باب الهمزة بعدها هاء أو ياء 1158 اهبان بن أوس أبو عقبة الضّبط اهبان بضمّ الهمزة وسكون الهاء وفتح الباء الموحّدة التّحتانيّة والألف والنون قال في القاموس اهبان كعثمان صحابّى وعقبة بفتح العين المهملة والقاف والباء الموحّدة كذلك والهاء الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول 1159 اهبان بن صيفي الغفاري أبو مسلم الضّبط صيفي بالصّاد المهملة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والفاء والياء ومرّ ضبط الغفاري في إبراهيم بن ضمرة الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قائلا اهبان بن صيفي أبو مسلم سئّ الرّاى في علي ( ع ) انتهى ومثله بحذف الكنية في الخلاصة وروى الكشّى في ترجمة الزهّاد الثّمانية عن علىّ بن محمّد بن قتيبة قال سئل أبو محمّد الفضل بن شاذان عن الزّهاد الثّمانية فقال الرّبيع بن خثيم وهرم بن حيان وأويس القرني وعامر بن عبد قيس وكانوا مع علىّ ( ع ) ومن أصحابه وكانوا زهّادا أتقياء وامّا أبو مسلم فانّه كان فاجرا مرائيا وكان صاحب معاوية وهو الذي كان يحث النّاس على قتال علىّ ( ع ) وقال لعلّى ( ع ) ادفع الينا المهاجرين والأنصار حتّى نقتلهم بعثمان فأبى ( ع ) فقال أبو مسلم الآن طاب الضّراب وانّما كان وضع فخّا ومصيدة وامّا مسروق فانّه كان عشار المعوية ومات في عمله ذلك بموضع استعمل من واسط على دجلة يقال لها الرّصافة وقبره هناك والحسن « 4 » كان يلقى كلّ فريق بما يهوون ويتصنّع للريّاسة وكان رئيس القدريّة وأويس القرني مفضّلا عليهم كلّهم انتهى ما نقله الكشي ولا يخفى عليك انا انّما أوردنا الرّواية هنا تبعا لما يظهر من الأساطين من كون اسم أبى مسلم اهبان بن صيفي والّا فالمذكور في الرّواية كنيته ولم يذكر فيها اسمه فتطبيقها عليه مشكل ومجرّد شهادة الشّيخ ره بكون اهبان سئّ الرّاى في علي ( ع ) لا يدلّ على الانطباق عليه إذ لعلّهما اثنان لكن ذكر غير واحد من الأساطين الخبر في ترجمة اهبان هذا أورثنا الوثوق بانطباقها عليه باب الألف بعدها الياء 1160 اياس بن أوس بن عتيك بن عمرو الأنصاري الأشهلى عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقالوا انّه استشهد يوم أحد وأقول لم استثبت حاله نعم كانت شهادته في زمانه ( ص ) تكشف عن حسن حاله 1161 اياس بن أبي البكير الكناني الليثي حليف بنى عدى بن كعب بن لوىّ عدّه جماعة منهم ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم والشّيخ من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قال الشّيخ في رجاله اياس بن أبي البكير اخى رسول اللّه ( ص ) بينه وبين الحارث بن حزمة شهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد انتهى وفي أسد الغابة انّه شهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) وكان من السّابقين إلى الإسلام اسلم ورسول اللّه ( ص ) في دار الأرقم وكان من المهاجرين الأوّلين إلى أن قال وتوفّى اياس سنة اربع وثلثين انتهى 1162 اياس بن ثعلبة الحارثي الأنصاري أبو امامة الضّبط اياس بفتح الهمزة والياء المثنّاة من تحت والألف والسّين المهملة اسم جماعة من الصّحابة وجماعة من المحدّثين وما في بعض نسخ رجال الشيخ ره من ابدال الياء المثنّاة من تحت بالنّون غلط ويأتي ضبط ثعلبة في بحاث بن ثعلبة ومرّ ضبط الحارثي في إبراهيم أبى اسحق الترجمة قال في الإستيعاب هو ابن أخت أبى بردة بن نيار ولم يشهد بدرا وكان قد اجمع على الخروج مع النّبى ( ص ) وكانت امّه مريضة فامره رسول اللّه ( ص ) بالمقام على امّه فرجع رسول اللّه ( ص ) من بدر وقد توفّيت فصلّى عليها 1163 اياس بن عبد اللّه بن أبي ذباب الدّوسى الضّبط قد عرفت انفا ضبط إياس وأبدله في بعض النّسخ بأناس بالنّون بدل الياء وذباب بالذال المعجمة المضمومة وبائين موحّدتين بينهما الف حيوان معروف يسمّى به الإنسان ويحتمل التّسمية بذباب السّيف طرفه والدّوسى نسبة إلى دوس بالدّال المهملة المفتوحة والواو السّاكنة والسّين المهملة أبى قبيلة من الأزد وهو دوس بن عدنان بن زهران بن كعب بن الحرث بن كعب بن عبد اللّه بن نصر بن الأزد منهم أبو هريرة الدّوسى المشهور الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره في رجاله ايّاه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول 1164 اياس بن عبد اللّه المزنى قد مرّ ضبط المزنى في ترجمة إبراهيم بن سليمان ولم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقوله انّه نزل الكوفة وحاله مجهول 1165 اياس بن قتادة العنزي قد مرّ ضبط العنزي في ترجمة أبان بن أرقم ويحتمل في هذا أن تكون نسبته إلى عنز بطن من الخزرج من الأنصار وقد عدّه الشّيخ ره من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم يتبيّن لنا حاله 1166 اياس بن معاذ الأشهلى الأوسي الأنصاري قد مرّ ضبط معاذ في إبراهيم بن معاذ وضبط الأشهلى والأوسي في أسيد بن حضير وقد عدّ الشيخ ره الرجل من أصحاب النّبى ( ص ) وحاله مجهول 1167 اياس « 5 » من أصحاب رسول اللّه ( ص ) شهد بدرا وأحدا قتل هو وانس وابىّ بن ثابت يوم بئر معونة صرّح بذلك الشّيخ ره في رجاله وذلك دليل حسنه ولعلّه لذا عدّه العلّامة في الخلاصة في القسم الاوّل وما ابعد ما بينه وبين ما في الوجيزة من انّه مجهول وبئر معونة بفتح الميم وضمّ العين المهملة والواو والنّون والتاء بئر بين ارض بنى عامر وحرّة بنى سليم بها غزوة للنّبى ( ص ) بعد غزوة أحد بنحو أربعة اشهر وكانوا سبعين رجلا 1168 اياس بن ودقة الأنصاري من بنى سالم بن عوف بن الخزرج نقل في أسد الغابة عن ابن عبد البرّ وابن مندة وأبى نعيم عدّه من الصّحابة وعدّه ممّن استشهد يوم اليمامة وذلك دليل حسنه نعم تتصف بالجهالة بقيّة المسمّين باياس من الصّحابة 1169 كاياس بن رباب المزنى و 1170 اياس بن سهل الجهني و 1171 اياس بن شراحيل و 1172 اياس بن عبد الأسد حليف بنى زهرة و 1173 اياس بن عبد اللّه أبى عبد الرحمن الفهري و 1174 اياس بن عبد أبى عوف المزنى و 1175 اياس بن عدي البخاري و 1176 اياس بن أنيس أبى فاطمة

--> ( 1 ) أي المجعولون من الحواريين . ( 2 ) عني به الشهيد الثاني . ( 3 ) ذوقار موضع معروف إلى الان بين البصرة والكوفة نزله علي عليه السلام لمّا قدم من البصرة . ( 4 ) هو الحسن البصري المشهور . ( 5 ) في نسخة أناس بالنون .